صداقات آجلة وشعوب الرحيل الدائم - مسعد السالمي
نحن الشعوب الوحيدة الذين نمتلك أصدقاء كثر حسب كل مرحلة من مراحل حياتنا، يختلفون كليا عن أي مرحلة التي تليها او قبلها، يعني كلما صنعنا صداقة سريعا ما تبقى طي الذكريات والآمال المعلقة والشوق باللقاء والاجتماع بهم واقعا مرة أخرى، هذا ليس لان الوضع طبيعي او خارق، بل لأنه وضع استثنائي فرضتها علينا الصراعات المتوالدة وافرزته ظروف الحياة المتقلبة في بلداننا..!
مثلا لدينا أصدقاء في مرحلة الطفولة، وأصدقاء آخرون غيرهم تماما في مرحلة التعليم الأساسي، فيما يأتي أصدقاء جدد غيرهم ونحن في مرحلة التعليم الاعدادية، وكذلك أصدقاء في مرحلة الثانوية، وأصدقاء آخرون تماما في مرحلة ما بعد الثانوية.
وأصدقاء جدد في مرحلة الجامعة، وأصدقاء ايضا في مرحلة البحث عن عمل، وأصدقاء جدد في مراحل الأعمال، وكم يا أصدقاء جدد اثناء التنقل من عمل الى آخر ومن مدينة الى مدينة.
ناهيك عن أصدقاء جدد صنعتهم اللحظة من خلال (أصدقاء المساربة / الطوبرة _ أصدقاء المقيل / القات - أصدقاء الشيشة والنوادي - أصدقاء الطيرفة والزبج - أصدقاء الرياضة - أصدقاء أولياء الأمور في المدارس - اصدقاء للقراءة - أصدقاء التخصص - أصدقاء المهنة - أصدقاء الأدب اصدقاء الأفراح - أصدقاء الهموم والأحزان وووو..... الخ من الأصدقاء الجدد في كل زمان ومكان وحدث نمر فيه دون الترتيب له)
وأخيرا أصدقاء قنوات التواصل الإجتماعي، وهم عدت فئات تختلف باختلاف كل منشور.
والمشكلة كل الأصدقاء في كل مرحلة من المراحل العمرية التي نمر فيها لا يعرفون تماما أي أصدقاء من أي مرحلة أخرى تماما.
هذا ليس أننا خارقون في مسألة تكوين العلاقات الإنسانية المتعددة، بل لأن الواقع فرض علينا هذه المآسي التي علينا أن نتكيف على أي وضع ونصنع منه عالم جديد نتعايش به ونستمد الحياة منه، ونقيس على ذلك التنقلات وصداقات الجيران مع كل مرحلة يتغير فيه المسكن والتعليم والترحال والعمل والغربة والجعجعة.
ولهذا نحن شعب عاطفي جدا كون من كانوا أصدقاء لنا في كل مرحلة من المراحل نفتقدهم ونشتاق لهم بشدة ونفتقد لتلك اللحظات الحقيقية والرائعة التي جمعتنا بهم والتي لن تعود حتى كامكنة فقط ناهيك عن تلك الوجوه، وبسبب هذا الوضع أصبح اللقاء بصورة جماعية ل عدد ثلاثة أصدقاء فقط في مرحلة واحدة شيء من الخيال أو يحدث في كل خمس سنوات وهذا شيء نادر في وقعنا المعاصر للأسف.
سنقابل الله باصدقائنا الرائعين.
عظيم الشوق لجميع الأصدقاء في كل المراحل التي عشناها وعبرنا الزمن من خلال تلك اللحظات الصادقة.
السؤال:
متى سيكون في حياتنا كيمنيين أن ننعم باصدقائنا ونعبر معهم كل هذه المراحل العمرية كشعوب سكان هذا الكوكب؟
متى؟
وأصدقاء جدد في مرحلة الجامعة، وأصدقاء ايضا في مرحلة البحث عن عمل، وأصدقاء جدد في مراحل الأعمال، وكم يا أصدقاء جدد اثناء التنقل من عمل الى آخر ومن مدينة الى مدينة.
ناهيك عن أصدقاء جدد صنعتهم اللحظة من خلال (أصدقاء المساربة / الطوبرة _ أصدقاء المقيل / القات - أصدقاء الشيشة والنوادي - أصدقاء الطيرفة والزبج - أصدقاء الرياضة - أصدقاء أولياء الأمور في المدارس - اصدقاء للقراءة - أصدقاء التخصص - أصدقاء المهنة - أصدقاء الأدب اصدقاء الأفراح - أصدقاء الهموم والأحزان وووو..... الخ من الأصدقاء الجدد في كل زمان ومكان وحدث نمر فيه دون الترتيب له)
وأخيرا أصدقاء قنوات التواصل الإجتماعي، وهم عدت فئات تختلف باختلاف كل منشور.
والمشكلة كل الأصدقاء في كل مرحلة من المراحل العمرية التي نمر فيها لا يعرفون تماما أي أصدقاء من أي مرحلة أخرى تماما.
هذا ليس أننا خارقون في مسألة تكوين العلاقات الإنسانية المتعددة، بل لأن الواقع فرض علينا هذه المآسي التي علينا أن نتكيف على أي وضع ونصنع منه عالم جديد نتعايش به ونستمد الحياة منه، ونقيس على ذلك التنقلات وصداقات الجيران مع كل مرحلة يتغير فيه المسكن والتعليم والترحال والعمل والغربة والجعجعة.
ولهذا نحن شعب عاطفي جدا كون من كانوا أصدقاء لنا في كل مرحلة من المراحل نفتقدهم ونشتاق لهم بشدة ونفتقد لتلك اللحظات الحقيقية والرائعة التي جمعتنا بهم والتي لن تعود حتى كامكنة فقط ناهيك عن تلك الوجوه، وبسبب هذا الوضع أصبح اللقاء بصورة جماعية ل عدد ثلاثة أصدقاء فقط في مرحلة واحدة شيء من الخيال أو يحدث في كل خمس سنوات وهذا شيء نادر في وقعنا المعاصر للأسف.
سنقابل الله باصدقائنا الرائعين.
عظيم الشوق لجميع الأصدقاء في كل المراحل التي عشناها وعبرنا الزمن من خلال تلك اللحظات الصادقة.
السؤال:
متى سيكون في حياتنا كيمنيين أن ننعم باصدقائنا ونعبر معهم كل هذه المراحل العمرية كشعوب سكان هذا الكوكب؟
متى؟
Comments
Post a Comment