سنبقى متصلبين على عتبات الوجع، شاخصون نحو احلامنا الضائعة، نكتب في صفحات التاريخ هنا اليمن؛ البلد الذي مزقته الحرب وتشضى وطارت مع غبار البارود امال كبرى بوطن جميل يحاكي الحياة.
آية وعبرة مسعد السالمي ﴿وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾ – سورة الطلاق تحمل هذه الآية وعدًا إلهيًا عظيمًا لكل من يجعل التقوى منهجًا لحياته؛ فالتقوى ليست مجرد عبادة ظاهرية، أو أداء الواجبات بإتقان وتفاني فقط، او حسن التعامل ظاهريا، بل أعمق من ذلك؛ هي مراقبة لله في القول والعمل والنية، ومن يلتزم بها يجعل الله له مخرجًا من الضيق، ويفتح له أبواب النجاح والفرج بطرق لم تخطر له على بال. سبحان الله جمال التقوى تُصلح القلب والذات من الداخل قبل الظاهر، وتمنح الإنسان طمأنينة وثقة بأن تدبير الله أعظم من كل حسابات البشر، فمن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله له طريقه، ويسّر له رزقه، وبارك له في خطواته من حيث لا يحتسب. التقوى طريق النجاة… ومفتاح الفرج.. أسال الله أن يجعلنا من المتقين.. #مسعد_السالمي #كلمة_وخطوة
لون في الذاكرة* قصة قصيرة تتراقص بمتعة لا متناهية، يبدو العالم صغيرا في محيطها البهيج، تحتجب لحظات وتعاود البزوغ لتعبر عن حياة كاملة مليئة بالسعادة، تعاود الحبو من جديد بأنوار متوهجة عاكسة كل الالوان، تمايلها يزيدها بهاءً وجمالاً.. مفاتنها تظهر بشكل جنوني تحرج العيون المتعطشة وكذلك القلوب طربا من عذوبة خطواتها المتراقصة حد الثمل.. تواصل البزوغ والتدحرج، تتراقص أكثر وبخفة عالية.. اللون الأسود الناعم الذي يكسوا حراس البوابة يزداد جمالا ولمعاناً من تمايله حول نفسه.. ترتفع الزغاريد.. تطاير طرباً متجاهلة كل العيون التي تعشق الخلود معها، متناسيةً حتى نفسها، تملأ المكان ذهابا وإياباً.. تتكاتف تلك الأجساد السوداء مع نفسها لإعاقة تقدمها.. تنهار حواجزهم.. متجاوزة البوابة برقصة جنونية.. لم يسع اللون الناعم إلا أن يتمزق ألما بخيبته التجاوز، يعود لحماية المكان من نسمات الهواء الطائشة.. تفكك حزنا لمغادرتها حجرها وهي على هذه الحالة الممتلئة شرابا.. شراب لذيذ جعل مفاتنها تتحدث عن نفسها غير أبهة بعالمهم المحافظ، متعدية كافة الخطوط الحمراء.. تتجه إلى الخلاء.. العيون لازالت متلذذة من رقصات مفاتنها....
هل القلق هو الحل؟؟ كنا في وسط زحمة الرياض.. في الطريق إلى منزل أحد الأصدقاء، قبل الفطار ب نصف ساعة، الأجواء كانت روحانية، رغم الزحمة، بدأ الحديث كما يبدأ دائماً بيننا؛ بلا مقدمات أو تكلف أو استعراض خلفيات مالها داعي، مباشرة للعمق، كانت محطتنا هذه المرة لا إراديا عن القلق: القلق حيال الرزق وبما يرتبط به العمل والفرص والتأخر، والنمو، والغربة والمستقبل والعلاقات، والاستقرار والأولاد، عن هذا الضيف الثقيل الذي يسكن العقل ويستنزف الجسد، ونحن في الحقيقة لم ولن نصنع به شيئاً، ولم ولن نصل به الى أي نتيجة، فقط توسعة دائرة الصراع الذاتي واستنزاف الوقت وإنهاك الجسد. سألنا بعضنا سؤالاً واحداً بسيطاً: ليش أصلاً نقلق؟ فجاءت الآية الكريمة وكأنها كانت تنتظرنا: (وفي السماء رزقكم وما توعدون) توقفنا عند معناها بتأمل شديد وكأننا لقينا أخيرا الحل الذي كنا نبحث عنه على الرغم من سماع كهذه الخواطر من قبل، ولناس كثر في منصات التواصل. كل شيء موجود على الأرض إلا الرزق مكتوب ومحفوظ في السماء بيد الله العزيز القدير الكريم، وهنا لن يضيع لا أنا ولا أنت ولا غيرنا. القاعدة التي خرجنا بها: أصلح نيّتك، أصلح ذاتك ...
Comments
Post a Comment